% وأجمعت الهواجر كل رجع % من الأجماد والدمث البثاء % ) أجمعت ، أي أيبست . والرجع : الغدير . والبثاء : السهل .
والإجماع : سوق الإبل جميعا ، وبه فسر أيضا قول أبي ذؤيب .
وقال الفراء : الإجماع : العزم على الأمر والإحكام عليه . تقول : أجمعت الخروج ، وأجمعت عليه ، وبه فسر قوله تعالى : فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا قال : ومن قرأ فاجمعوا فمعناه ، لا تدعوا شيئا من كيدكم إلا جئتم به . وفي صلاة المسافر ما لم أجمع مكثا ، أي ما لم أعزم على الإقامة . وأجمعت الرأي وأزمعته ، وعزمت عليه : بمعنى . ونقل الجوهري عن الكسائي ، يقال : أجمعت الأمر وعليه ، إذا عزمت عليه . زاد غيره . كأنه جمع نفسه له . والأمر مجمع ، زاد الجوهري : ويقال أيضا : أجمع أمرك ولا تدعه منتشرا . قال الشاعر وهو أبو الحسحاس :
% تهل وتسعى بالمصابيح وسطها % % لها أمر حزم لا يفرق ، مجمع % وقال آخر : يا ليت شعري والمنى لا تنفع هل أغدون يوما وأمري مجمع وأنشد الصاغاني لذي الإصبع العدواني :
% وأنتم معشر زيد على مائة % فأجمعوا أمركم طرا فكيدوني % % وقال الراغب : وأكثر ما يقال فيما يكون جمعا يتوصل إليه بالنكرة .
وقال الكسائي : المجمع كمحسن : العام المجدب ،