تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بني جماعة ومن الثالث : جماعة ابن الحسن ، حدث عنه سعيد بن غفير . وخليل بن جماعة ، روى عن رشد بن سعد ، وعنه يحيى بن عثمان بن صالح ، قاله ابن يونس ، وضبطه ابن نقطة . وجشم بن بلال بن جماعة الضبعي جد للمسيب بن علس الشاعر ، ذكره الرشاطي .

وقال الكسائي : يقال : ما جمعت بامرأة قط ، وعن امرأة ، أي ما بنيت .

والإجماع ، أي إجماع الأمة : الإتفاق ، يقال : هذا أمر مجمع عليه : أي متفق عليه . وقال الراغب : أي اجتمعت آراؤهم عليه .

والإجماع : صر أخلاف الناقة جمع ، يقال : أجمع الناقة ، وأجمع بها ، وكذلك أكمش بها .

وقال أبو الهيثم : الإجماع : جعل الأمر جميعا بعد تفرقه . قال : وتفرقه أنه جعل يديره فيقول مرة أفعل كذا ، ومرة أفعل كذا ، فلما عزم على أمر محكم أجمعه ، أي جعله جميعا ، قال : وكذلك يقال : أجمعت النهب ، والنهب : إبل القوم التي أغار عليها اللصوص ، فكانت متفرقة في مراعيها ، فجمعوها من كل ناحية ، حتى اجتمعت لهم ، ثم طردوها وساقوها ، فإذا اجتمعت قيل : أجمعوها ، وأنشد لأبي ذؤيب يصف حمرا :

% فكأنها بالجزع بين نبايع % وأولات ذي العرجاء نهب مجمع % وقال ابن عباد : الإجماع : الإعداد يقال : أجمعت كذا ، أي أعددته . قلت : وهو قول الفراء .

والإجماع أيضا : التجفيف والإيباس ومنه قول أبي وجزة السعدي :

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٤٦٣