ونهب كجماع الثريا حويته هكذا هو في العباب ، وشطره الثاني : غشاشا بمحتات الصفاقين خيفق وقد أنشده ابن الأعرابي ، وفسره بالذين يجتمعون على مطر الثريا ، وهو مطر الوسمي ، ينتظرون خصبه وكلأه ، وقال ذو الرمة :
% ورأس كجماع الثريا ومشفر % كسبت اليماني قده لم يجرد % والمجمع ، كمقعد ومنزل : موضع الجمع ، الأخير نادر كالمشرق والمغرب ، أعني أنه شذ في باب فعل يفعل ، كما شذ المشرق والمغرب ونحوهما من الشاذ في باب فعل يفعل . وذكر الصاغاني في نظائره أيضا : المضرب ، والمسكن ، والمنسك ومنسج الثوب ، ومغسل الموتى ، والمحشر . فإن كلا من ذلك جاء بالوجهين ، والفتح هو القياس . وقرأ عبد الله بن مسلم حتى أبلغ مجمع البحرين بالكسر . وفي الحديث : فضرب بيده مجمع بين عنقي وكتفي أي حيث يجتمعان ، وكذلك مجمع البحرين ، وقال الحادرة :
% أسمى ، ويحك ، هل سمعت بغدرة % رفع اللواء لنا بها في مجمع % وقال أبو عمرو : المجمعة كمقعدة : الأرض القفر . وأيضا ما اجتمع من الرمال ، جمعه المجامع ، وأنشد :