جامع ، وناقة ، جامعة ، إذا أخلفا بزولا ، قال : ولا يقال هذا إلا بعد أربع سنين . هكذا في النسخ ، وصوابه على ما في العباب والتكملة : ولا يقال هذا بعد أربع سنين ، من غير حرف الاستثناء .
ودابة جامع : إذا كانت تصلح للإكاف والسرج ، نقله الصاغاني .
وقدر جامع ، وجامعة ، وجماع ، ككتاب ، أي عظيمة ، ذكر الصاغاني الأولى والثانية . واقتصر الجوهري على الثانية . ونسب صاحب اللسان الأخيرة إلى الكسائي . قال الكسائي : أكبر البرام الجماع ، ثم التي تليها المئكلة . وقيل : قدر جماع وجامعة : هي التي تجمع الجزور ، وفي الأساس : الشاة ، ج : جمع ، بالضم . والجامعة : الغل لأنها تجمع اليدين إلى العنق ، كما في الصحاح ، والجمع : الجوامع ، قال : ولو كبلت في ساعدي الجوامع ومسجد الجامع ، والمسجد الجامع : الذي يجمع أهله ، نعت له ، لأنه علامة للاجتماع ، لغتان ، أي مسجد اليوم الجامع ، كقولك حق اليقين ، والحق اليقين ، بمعنى حق الشيء اليقين ، لأن إضافة الشيء إلى نفسه لا تجوز إلا على هذا التقدير . أو هذه ، أي اللغة الأولى خطأ ، نقل ذلك الأزهري عن الليث ، ثم قال الأزهري : أجازوا جميعا ما أنكره الليث ، والعرب تضيف الشيء إلى نفسه وإلى نعته إذا اختلف اللفظان ، كما قال تعالى : وذلك دين القيمة ، ومعنى الدين الملة ،