% يقول الخنا ، وأبغض العجم ناطقا % إلى ربنا صوت الحمار اليجدع % فإن الأخفش يقول : أراد الذي يجدع ، كما تقول : هو اليضربك ، تريد هو الذي ، وهو من أبيات الكتاب . وقال أبو بكر بن السراج : لما احتاج إلى رفع القافية قلب الاسم فعلا ، وهو من أقبح ضرورات الشعر ، انتهى . قلت : هذان البيتان أنشدهما أبو زيد في نوادره هكذا لذي الخرق الطهوي على طارق بن ديسق . وقال ابن بري : ليس بيت ذي الخرق هذا من أبيات الكتاب كما ذكر الجوهري ، وإنما هو في نوادر أبي زيد . قال الصاغاني : ولم أجد البيت الثاني في شعر ذي الخرق ، وقد قرأت شعره في أشعار بني طهية بنت عمير ابن سعد ، وها أنا أسوق القطعة بكمالها ، وهي : أتاني كلام الثعلبي ابن ديسق ففي أي هذاويلهيتترع
% فهلا تمناها إذ الحرب لاقح % وذو النبوان قبره يتصدع %
% فيأتيك حيا دارم وهما معا % ويأتيك ألف من طهية أقرع %
% فيستخرج اليربوع من نافقائه % ومن جحره ذو الشيحة اليتقصع % ونحن أخذناقد علمتمأسيركميسارا ، فيحذى من يسار ، وينقع
% ونحن حبسنا الدهم وسط بيوتكم % فلم يقربوها والرماح تزعزع % ونحن ضربنا فارس الخير منكمفظل وأضحى ذو الفقاريكرع ومن المجاز : جادع مجادعة وجداعا ، إذا شاتم بجدعا لك ، وشار ، كأن كل واحد منهما جدع أنف صاحبه . وقيل جادع : خاصم . قال النابغة الذبياني :