وتذهب به ، كما في العباب والصحاح . وفي اللسان : تذهب بكل شيء ، كأنها تجدعه . وفي الأساس : وأجحفت بهم جداع ، وهي السنة ، لأنها تجدع النبات ، وتذل الناس ، وهو مجاز .
وفي العباب : قال أبو حنبل الطائي واسمه جارية بن مر أخو بني ثعل :
% لقد آليت أغدر في جداع % وإن منت أمات الرباع %
% لأن الغدر في الأقوام عار % وأن المرء يجزأ بالكراع % وقولهم في الدعاء على الإنسان : جدعا له ، أي ألزمه الله الجدع ، قال الأعشى :
% دعوت خليلي مسحلا ودعوا له % جهنام ، جدعا للهجين المذمم % وكذلك عقرا له ، نصبوهما في حد الدعاء على إضمار الفعل غير المستعمل إظهاره .
وحكى سيبويه : جدعه تجديعا ، وعقره تعقيرا : قال له ذلك ، ومنه الحديث : فغضب أبو بكر رضي الله عنه فسب وجدع . ومن المجاز : جدع القحط النبات : إذا لم يزك ، لانقطاع الغيث عنه ، قال ابن مقبل : )
% وغيث مريع لم يجدع نباته % ولته أفانين السماكين ، أهلب % وحمار مجدع كمعظم : مقطوع الأذنين ، وفي الصحاح : مقطوع الأذن . قال الجوهري : وأما قول ذي الخرق الطهوي : أتاني كلام الثعلبي ابن ديسق ففي أي هذا ويلهيتترع