تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% أقارع عوف لا أحاول غيرها % % وجوه قرود تبتغي من تجادع % ويروى وجوه كلاب كتجادع . يقال : تركت البلاد تجادع أفاعيها ، أي يأكل بعضها بعضا ، كما في الصحاح . وحكي عن ثعلب : عام تجدع أفاعيه وتجادع ، أي يأكل بعضها بعضا لشدته ، وكذلك : تركت البلاد تجدع وتجادع أفاعيها ، قال : وليس هناك أكل ، ولكن يريد تقطع . )

ومما يستدرك عليه : الجدع : ما انقطع من مقاديم الأنف إلى أقصاه ، رواه أبو نصر عن الأصمعي ، سمي المصدر . وناقة جدعاء : قطع سدس أذنها أو ربعها ، أو ما زاد على ذلك إلى النصف ، والجدعاء من المعز : المقطوع ثلث أذنها فصاعدا ، وعم به ابن الأنباري جميع الشاء المجدع الأذن . وقول الشاعر :

% تراه كأن الله يجدع أنفه % وعينيه إن مولاه ثاب له وفر % أراد : ويفقأ عينيه ، كما قال آخر :

% يا ليت بعلك قد غدا % % متقلدا سيفا ورمحا % واستعار بعض الشعراء الجدع والعرنين للدهر ، فقال : وأصبح الدهر ذو العرنين قد جدعا ويقال : اجدعهم بالأمر حتى يذلوا ، حكاه ابن الأعرابي ولم يفسره . قال ابن سيده : وعندي أنه على المثل ، أي اجدع أنوفهم . وقال أبو حنيفة : المجدع من النبات : ما قطع من أعلاه ونواحيه ، أو أكل . وجدع الفصيل ، كفرح : ساء

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٤١٩