تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|ج د ع

الجدع ، كالمنع : الحبس والسجن ، جدعته فهو مجدوع ، نقله الجوهري هنا وفي الذال المعجمة أيضا ، وقيل : بالذال معجمة هو المحفوظ ، كما سيأتي . ويقال : جدع الرجل عياله ، إذا حبس عنهم الخير . قال أبو الهيثم : الذي عندنا في ذلك أن الجدع والجذع واحد ، وهو حبس من تحبسه على سوء ولائه ، وعلى الإذالة منك له .

والجدع : القطع البائن ، وقيل : هو قطع الأنف ، أو الأذن ، أو اليد ، أو الشفة ونحوها . ويقال : جدعه يجدعه جدعا فهو جادع ، وقد جدع جدعا ، فهو أجدع بين الجدع ، محركة ، والأنثى جدعاء . قال أبو ذؤيب يصف الكلاب والثور :

% فانصاع من حذر وسد فروجه % غبر ضوار وافيان وأجدع % أجدع ، أي مقطوع الأذن ، وافيان : لم يقطع من آذانهما شيء . قلت : ويروى فاهتاج من فزع .

وغبر : طوال وفي رواية : غبس ضوار أي لما أفزعته الكلاب عدا عدوا شديدا ، فكان ذلك العدو هو الذي سد فروجه ، إلا أن اللفظ للكلاب والمعنى على العدو ، هذا قول الأصمعي ، كما في شرح الديوان . وقيل : لا يقال : جدع ، ولكن جدع من المجدوع .

والجدعة ، محركة : ما بقي منه بعد الجدع ، نقله الجوهري ، وهي موضع الجدع ، وكذلك العرجة من الأعرج ، والقطعة من الأقطع . والأجدع : الشيطان ، قال الفراء : يقال : هو الشيطان ، والمارد ، والمارج ، والأجدع . والأجدع : والد مسروق التابعي الكبير ، هو أبو عائشة مسروق بن الأجدع بن مالك بن

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٤١٣