تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمية بن عبد الله بن مر بن سلامان ابن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وداعة الهمداني ، ثم الوداعي الكوفي ، من ثقات التابعين ، وغيره عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وسماه عبد الرحمن ، وروي عن مسروق أنه قال : قدمت على عمر ، فقال لي : ما اسمك فقلت : مسروق بن الأجدع ، فقال : أنت مسروق بن عبد الرحمن . حدثنا رسول الله صلى عليه وسلم أن الأجدع شيطان . فكان اسمه في الديوان مسروق بن عبد الرحمن .

وجديع ، كزبير : علم . وبنو جدعاء وبنو جداعة ، كثمامة : قبيلتان من العرب .

والجدعاء : ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي العضباء القصواء ، ولم تكن جدعاء ولا عضباء ولا قصواء ، وإنما هن ألقاب لها ، كما ذكره أهل السير .

وعبد الله بن جدعان ، بالضم : جواد ، م ، معروف ، وهو ابن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد )

بن تيم بن مرة ، وهو والد زهير أبي مليكة . وأخواه زيد بن جدعان وعمير بن جدعان ، فمن ولد عمير المهاجري قنفذ بن عمير ، ومن ولد زيد أبو الحسن علي بن زيد الأعمى البصري ، ومن ولد أبي مليكة أبو عزارة محمد بن عبد الرحمن ابن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة ، وربما كان يحضر النبي صلى الله عليه وسلم طعامه ، وكفاه بذلك فخرا وشرفا ، وكانت له جفنة يستظل بظلها النبي صلى الله عليه وسلم في الإسلام صكة عمى ، كما ورد في الحديث ، ونقله الصاغاني ، وكانت هذه الجفنة يطعم فيها في الجاهلية ، وكان يأكل منها القائم والراكب لعظمها ، وكان له مناد ينادي : هلم إلى الفالوذ ، وإياه عنى أمية بن أبي الصلت بقوله :

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٤١٤