ضئبه : ما فيه من حب اللؤلؤ ، شبه قطران الدمع به : من طمحة صبيرها جحلنجع وفي بعض النسخ : لم يحضها الجدول بالتنوع هكذا ذكروه ولم يفسروه . وقالوا : القائل أبو تراب : كان أبو الهميسع فيما ذكر من أعراب مدين ، وما كنا نكاد نفهم كلامه ، قال : وكان يسمى الكوز المحضي . وقال الأزهري عن هذه الكلمة وما بعدها في أول باب الرباعي من حرف العين : هذه حروف لا أعرفها ، ولم أجد لها أصلا في كتب الثقات الذي أخذوا عن العرب العاربة ما أودعوا كتبهم ، ولم أذكرها وأنا أحقها ، ولكن ذكرتها استندارا لها ، وتعجبا منها ، ولا أدري ما صحتها ، ولم أذكرها هنا مع هذا القول إلا لئلا يذكرها ذاكر ، أو يسمعها سامع فيظن بها غير ما نقلت فيها . والله أعلم .
قال شيخنا : وقد اختلفت فيه كلمة أئمة الصرف ، وادعوا فيه الاسمية والفعلية ، وقال الذين زعموا أنه فعل : لم يرد فعل سداسي ليس أوله همزة وصل غير هذا اللفظ ، والفعلية فيه ولا سيما في نظم أبي الهميسع غير ظاهرة ، ولا فيه ما يدل عليها ، والله أعلم . قلت : الذي حكاه الأزهري عن الخليل بن أحمد قال : الرباعي يكون اسما ويكون فعلا ، وأما الخماسي فلا يكون إلا اسما ، وهو قول سيبويه ومن قال بقوله ، فتأمل . هذا ما أورده شيخنا .