تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بكم ، ولا يتبعنا بأن يصرفه عنكم ، وقيل : تبيعا : مطالبا . والتبيع : ولد البقرة في الأولى ، ثم جذع ، ثم ثني ، ثم رباع ، ثم سديس ، ثم سالغ ، قاله أبو فقعس الأسدي ، وهي بهاء .

وقال الليث : التبيع : العجل المدرك لأنه يتبع أمه بعد . قال الأزهري : وهذا وهم ، لأنه يدرك إذا أثنى ، أي صار ثنيا . والتبيع من البقر يسمى تبيعا حين يستكمل الحول ، ولا يسمى تبيعا قبل ذلك ، فإذا استكمل عامين فهو جذع . فإذا استوفى ثلاثة أعوام فهو ثني ، وحينئذ مسن ، والأنثى مسنة ، وهي التي تؤخذ في أربعين من البقر . قلت : وسيأتي البحث في ذلك في س ل غ . ج : تباع وتبائع كصحاف وصحائف . وفي العباب : مثل أفيل وإفال وأفائل ، عن أبي عمرو ، والذي في اللسان : جمع تبيع أتبعة وأتابع وأتابيع ، كلاهما جمع الجمع ، والأخيرة نادرة . )

والتبيع : الذي استوى قرناه وأذناه . قاله الشعبي ، قال ابن فارس : هذا من طريقة الفتيا لا من القياس في اللغة . وتبيع : والد الحارث الرعيني الصحابي ، رضي الله عنه ، هكذا ضبطه ابن ماكولا كأمير . قال الذهبي : له وفادة ، وشهد فتح مصر ، أو هو تبيع كزبير . وقال ابن حبيب : هو الحارث بن يثيع ، بضم الياء التحتية ، وفتح الثاء المثلثة مصغرا ، كتبيع بن عامر الحميري ، وهو ابن امرأة كعب الأحبار ، من المحدثين ، وقد سبق له في ح ب ر ، أنه لا يقال كعب الأحبار ، وإنما يقال كعب الحبر ، وقد غفل عن ذلك . وتبيع بن سليمان أبي العدبس المحدث وهو

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٣٧٦