كفرح ، أي قطعه دوني . قال أبو وجزة السعدي :
% بان الخليط وكان البين بائجة % ولم نخفهم على الأمر الذي بتعوا % % وشفة باثعة بالمثلثة لا غير ، ووهم من قال بالمثناة ، وهو ابن عباد في المحيط ، وقد رد عليه الصاغاني . وتقول : جاءوا كلهم أجمعون ، أكتعون ، أبصعون ، أبتعون ، وهي إتباعات لأجمعين ، لا يجئن إلا على إثرها ، وفي العباب : بأثره ، أو تبدأ بأيتهن شئت بعدها ، قاله ابن كيسان ، وفي الصحاح : وأبتع : كلمة يؤكد بها ، تقول : جاءوا أجمعون ، أكتعون ، أبتعون . إنتهى .
والنساء كلهن جمع ، كتع ، بصع ، بتع ، والقبيلة كلها جمعاء ، كتعاء ، بصعاء ، بتعاء . وهذا الترتيب غير لازم ، وإنما اللازم لذاكر الجميع أن يقدم كلا ويوليه المصوغ من ج م ع ، ثم يأتي بالبواقي كيف شاء ، إلا أن تقديم ما صيغ من ك ت ع ، على الباقين ، وتقديم ما صيغ من ب ص ع على ب ت ع هو المختار ، وقال الجوهري في ب ص ع : أبصع كلمة يؤكد بها تقول : أخذت حقي أجمع أبصع ، والأنثى جمعاء بصعاء . وجاء القوم أجمعون أبصعون . ورأيت النسوة جمع بصع ، وهو توكيد مرتب لا يقدم على أجمع ، وقال ابن سيده : وإنما جاءوا بها إتباعا لأجمع ، لأنهم عدلوا عن إعادة جميع حروف أجمع إلى إعادة بعضها ، وهو العين تحاشيا من الإطالة بتكرير الحروف كلها . قال الأزهري : ولا يقال أبصعون حتى يتقدمه أكتعون ، وروي عن أبي الهيثم : الكلمة تؤكد بثلاثة تواكيد ، يقال : جاء القوم أكتعون أبتعون أبصعون . )
وحكى الفراء : أعجبني القصر أجمع ، والدار جمعاء ، بالنصب