لسانه في فيه ويحركه يتتبع أثر التمر .
ولمظ فلانا من حقه شيئا : أعطاه ، كلمظ تلميظا ، وهو مجاز . ويقال : ماله لماظ ، كسحاب ، أي شيء يذوقه فيتلمظ به . وفي الصحاح : ما ذقت لماظا ، أي شيئا ويقال أيضا : شربه ، أي الماء لماظا : إذا ذاقه بطرف لسانه ، وكذلك لمظ الماء لمظا .
وملامظك : ما حول شفتيك ، لأنه يذوق بها . وألمظه : جعل الماء على شفته . قال الراجز فاستعاره للطعن : نحذيه طعنا لم يكن إلماظا أي يبالغ في الطعن لا يلمظهم إياه .
وألمظ عليه : ملأه غيظا . وقال أبو عمر و : يقال للمرأة : ألمظى نسجك ، أي صفقي ، وفي اللسان : أصفقيه . واللمظة بالضم : بياض في جحفلة الفرس السفلى ، من غير الغرة ، وكذلك إن سالت غرته حتى تدخل في فمه ، فيتلمظ بها ، فهي اللمظة .
كاللمظ ، محركة ، والفرس ألمظ ، فإن كانت في العليا فأرثم ، كما سيأتي في موضعه . أو