ومما يستدرك عليه : اللفظ : واحد الألفاظ ، وهو في الأصل مصدر .
واللفاظ ، كغراب : ما طرح به ، واللفظ مثله ، عن ابن بري . وأنشد الجوهري لامرئ القيس يصف حمارا :
% يوارد مجهولات كل خميلة % يمج لفاظ البقل في كل مشرب % وقال غيره : والأزد أمسى شلوهم لفاظا أي : متروكا مطروحا لم يدفن والملفظ : اللفظ ، والجمع الملافظ .
واللافظة : الأرض لأنها تلفظ الميت ، أي ترمي به ، وهو مجاز . ولفظ نفسه يلفظها لفظا ، كأنه رمى بها ، وهو كناية عن الموت ، وكذلك قاء نفسه . وكذلك لفظ عصبه : إذا مات ، وعصبه : ريقه الذي تعصب بفيه ، أي غري به فيبس . ويقال : فلان لافظ فائظ .
ولفظت الرحم ماء الفحل : ألقته ، وكذا الحية سمها ، والبلاد أهلها . وكل ذلك مجاز .
ورجل لفظان ، محركة ، أي كثير الكلام ، عامية .
|ل م ظ
لمظ يلمظ لمظا من حد نصر ، إذا تتبع بلسانه بقية اللماظة ، بالضم ، اسم لبقية الطعام في الفم بعد الأكل . ولمظ : إذا أخرج لسانه فمسح به شفتيه . أو لمظ : إذا تتبع الطعم وتذوق وتمطق ، كتلمظ ، في الكل . ومعنى التمطق بالشفتين : أن يضم إحداهما بالأخرى مع صوت يكون منهما ، وفي حديث التحنيك : فجعل الصبي يتلمظ أي يدير