اللمظة : البياض في الشفتين فقط .
وفي المحكم : اللمظ : شيء من البياض في جحفلة الدابة لا يجاوز مضمها .
واللمظة : النكتة السوداء في القلب . يقال : في قلبه لمظة .
ومن المجاز : اللمظة : اليسير من السمن تأخذه بإصبعك كالجوزة . نقله الزمخشري وابن عباد .
واللمظة : هنة من البياض بيد الفرس أو برجله على الأشعر ، نقله ابن عباد .
واللمظة : النقطة من البياض ضد . وفي الحديث : النفاق في القلب لمظة سوداء ، والإيمان لمظة بيضاء ، كلما ازداد الإيمان ازدادت اللمظة . قال الأصمعي : قوله : لمظة ، مثل النكتة ونحوها من البياض . ومن المجاز : تلمظت الحية ، إذا أخرجت لسانها كتلمظ إلى كل ، نقله الجوهري .
والمتلمظ ، بالفتح ، أي على صيغة المفعول : المتبسم . يقال : إنه لحسن المتلمظ . )
وقال ابن عباد : يقال : قيد بعيره المتلمظة ، وهو أن يقرن بين يديه حتى يمس الوظيف الوظيف ، نقله الصاغاني .
والتمظه : طرحه في فمه سريعا ، كذا في العباب . ونقل الجوهري عن ابن السكيت : التمظ الشيء ، أي أكله ، ومثله في الأساس . والتمظ بحقه : ذهب به . والتمظ بالشيء : التف ، نقله الصاغاني والتمظ بشفتيه : ضم إحداهما على الأخرى مع صوت يكون منهما .
والمظ الفرس المظاظا ، كاحمر احمرارا : صار ألمظ .
والتلماظ ، كسنمار : من لا يثبت على مودة أحد ، عن ابن عباد .
قال : و التلماظة ، بهاء ، من النساء : الثرثارة المهذارة ، أي الكثيرة الكلام .
ومما يستدرك عليه : اللماظة ، بالضم : بقية الشيء القليل ، وهو مجاز . ومنه قول الشاعر يصف الدنيا : لماظة أيام كأحلام نائم