تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي تلقي ما في فيها وتقبل إلى الحالب لتحلب ، فرحا منها بالحلب لكرمها .

ومن المجاز : اللافظة : الرحى لأنها تلفظ ما تطحنه من الدقيق ، أي تلقيه . ومن إحداها قولهم : أسمح من لافظة ، وأجود من لافظة ، وأسخى من لافظة قال الشاعر :

% تجود فتجزل قبل السؤال % وكفك أسمح من لافظه % وأنشد الليث ، ويقال إنه للخليل :

% فأما التي سيبها يرتجي % % قديما فأجود من لافظه % في أبيات تقدم ذكرها في ف ي ظ ، قال الصاغاني : فمن فسرها بالديك أو البحر جعل الهاء للمبالغة . واللافظة في غير المثل : الدنيا ، سميت لأنها تلفظ ، أي ترمي بمن فيها إلى الآخرة وهو مجاز . )

وكل ما زق فرخه : لافظة . واللفاظة ، كثمامة : ما يرمى من الفم ، ومنه لفاظة السواك .

ومن المجاز : اللفاظة : بقية الشيء . يقال : ما بقي إلا نضاضة ، ولعاعة ولفاظة ، أي بقية قليلة .

واللفاظ ، ككتاب : البقل بعينه ، نقله الصاغاني . ولفاظ : ماء لبني إياد ، ويضم .

ومن المجاز : جاء وقد لفظ لجامه ، أي جاء مجهودا عطشا وإعياء ، نقله ابن عباد والزمخشري .

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٢٧٥