وفي الصحاح : القسط : انتصاب في رجلي الدابة ، وذلك عيب ، لأنه يستحب فيهما الانحناء والتوتير ، يقال : فرس أقسط بين القسط . وجعل ابن سيده الانتصاب المذكور ضعفا ، قال : وهو من العيوب التي تكون خلقة . وقال غيره : القسط في البعير : أن يكون يابس الرجلين خلقة ، وهو الأقسط ، والناقة قسطاء ، نقله أبو عبيد عن العدبس . وقيل : الأقسط من الإبل : الذي في ) عصب قوائمه يبس خلقة ، وفي الخيل : قصر الفخذ والوظيف ، انتصاب الساقين . وقال أبو عمر و : قسطت عظامه ، كسمع قسوطا ، إذا يبست من الهزال وأنشد :
% أعطاه عودا قاسطا عظامه % % وهو يبكي أسفا وينتحب % فهو أقسط ، ورجل قسطاء : معوجة ، وفي التهذيب : الرجل القسطاء : في ساقها اعوجاج حتى تتنحى القدمان وينضم الساقان ، قال : والقسط : خلاف الحنف . وقال ابن الأعرابي والأصمعي : في رجله قسط ، وهو أن تكون الرجل ملساء الأسفل ، كأنها مالج . وقيل : القسط : يبس يكون في الرجل والرأس والركبة . يقال : ركبة قسطاء ، إذا يبست وغلظت حتى لا تكاد تنقبض من يبسها ، ج : قسط ، بالضم . وقاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة : أبو حي من العرب . وقسط يقسط من حد ضرب ، قسطا ، بالفتح ، وقسوطا ، بالضم : جار وعدل عن الحق وهو عطف تفسير ، لأن العدل عن الحق هو الجور ونقله الجوهري هكذا ، واقتصر على ذكر المصدر الأخير ، ففي العدل لغتان : قسط وأقسط ، وفي الجور لغة واحدة قسط بغير ألف ، ومنه قوله تعالى : وأما