تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يجعل في البخور والدواء وأيضا عربي ، قيل عقار عقاقير البحر ، كما في الصحاح ، وقال يعقوب : القاف بدل ، وقال أبو عمر و : يقال لهذا البخور : قسط وكسط وكشط ، وأنشد ابن بري لبشر بن أبي خازم :

% وقد أوقرن من رند وقسط % ومن مسك أحم ومن سلاح % وفي حديث أم عطية : لا تمس طيبا إلا نبذة من قسط وأظفار قال ابن الأثير : هو ضرب من الطيب ، وقيل : هو العود ، وقال غيره : هو عقار معروف طيب الريح تتبخر به النفساء والأطفال . قال ابن الأثير : وهو أشبه بالحديث لأنه أضافه إلى الأظفار . وفي حديث آخر : إن خير ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري . وقال البدر مظفر ابن قاضي بعلبك في كتابه سرور النفس : العود : خشب يأتي من قمار ومن الهند ، ومن مواضع أخر ، وأجوده القماري الرزين الأسود اللون الذكي الرائحة ، الذائب إذا ألقي على النار ، الراسب في الماء ، ومزاجه حار يابس في الثانية . انتهى . وهو مدر نافع للكبد جدا ، والمغص ، والدود ، وحمى الربع شربا ، وللزكام والنزلات والوباء بخورا ، وللبهق والكلف طلاء ويحبس البطن ويطرد الرياح ، ويقوي المعدة والقلب ، ويوجب اللذة . ويدخل في أصناف كثيرة من الطيب ، وهو أحسن الطيب رائحة عند التبخر . والقسط ، بالتحريك : يبس في العنق ، يقال : عنق قسطاء من أعناق قساط ، قال رؤبة :

% حتى رضوا بالذل والإيهاط % وضرب أعناقهم القساط %

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٢٦