تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاسطون فكانوا لجهنم حطبا قال الفراء : هم الجائرون الكفار . وفي حديث علي رضي الله عنه : أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين الناكثون : أهل الجمل ، لأنهم نكثوا بيعتهم ، والقاسطون أهل صفين ، لأنهم جاروا في الحكم وبغوا عليه ، والمارقون : الخوارج ، لأنهم مرقوا من الدين ، كما يمرق السهم من الرمية ، وقال الراجز : يشفي من الضغن قسوط القاسط ويقال : هو قاسط غير مقسط ، أي جائر غير عدل . وتقول : الله يقبض ويبسط ، ويقسط ولا يقسط ، ومنه قول عزة للحجاج : يا قاسط يا عادل ، نظرت إلى قوله تعالى السابق ، وإلى قوله تعالى : وهم بربهم يعدلون وقال القطامي :

% أليسوا بالألى قسطوا قديما % على النعمان وابتدروا السطاعا % % وقسط الشيء : فرقه ، ظاهره أنه ثلاثي ، ونص ابن الأعرابي في النوادر : قسط الشيء تقسيطا : فرقه ، وأنشد :

% لو كان خز واسط وسقطه % وعالج نصيبه وسبطه %

% والشام طرازيته وحنطه % يأوي إليها أصبحت تقسطه % وإسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين ، المعروف بالقسط : مقرئ مكي ، مولى بني ميسرة ، قرأ )

على عبد الله بن كثير المكي . والقسطان ، والقسطاني ، والقسطانية ، بضمهن ، الأولى عن أبي عمر و ، والثانية عن أبي سعيد قوس الله ، ويقال أيضا : قوس المزن ، وهي خيوط تحيط بالقمر ، وهي من علامة المطر وأنشد أبو سعيد للطرماح :

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٢٨