للسلب ، كما يقال : شكا إليه فأشكاه . والقسط : الحصة والنصيب ، كما في الصحاح ، يقال : وفاه قسطه ، أي نصيبه وحصته . وكل مقدار فهو قسط ، في الماء وغيره .
والقسط : مكيال يسع نصف صاع ، وفي الصحاح والعباب : وهو نصف صاع ، والفرق : ستة أقساط ، وقال المبرد : القسط : أربعمائة وأحد وثمانون درهما ، وقد يتوضأ فيه ، ومنه الحديث : إن النساء من أسفه السفهاء إلا صاحبة القسط والسراج القسط : هنا : الإناء الذي يتوضأ فيه ، كأنه أراد إلا التي تخدم بعلها وتوضئه وتزدهر بميضأته وتقوم على رأسه بالسراج . وفي النهاية : تقوم بأموره في وضوئه وسراجه . والقسط : الحصة من الشيء ، يقال : أخذ كل من الشركاء قسطه ، أي حصته . والقسط : المقدار في الماء أو غيره . والقسط : القسم من الرزق الذي هو نصيب كل مخلوق ، وبه فسر الحديث : إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام ، يخفض القسط )
ويرفعه ، حجابه النور ، لو كشف طبقه أحرق سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره وخفضه : تقليله ، ورفعه : تكثيره ، وقيل : القسط ، في الحديث : الميزان ، أراد أن الله تعالى يخفض ويرفع ميزان أعمال العباد المرتفعة إليه ، وأرزاقهم النازلة من عنده ، ما يرفع الوزان يده ويخفضها عند الوزن ، وهو تمثيل لما يقدره الله تعالى وينزله . والقسط : الكوز عند أهل الأمصار . قلت : ويستعمل الآن فيما يكال به الزيت . والقسط : بالضم : عود هندي يتبخر به ، لغة في الكسط ، وقال الليث : عود يجاء به من الهند ،