| ق س ط
القسط ، بالكسر : العدل ، قال الله تعالى : قل أمر ربي بالقسط وهو كقوله تعالى : إن الله يأمر بالعدل والإحسان وهو من المصادر الموصوف بها كالعدل ، يقال : ميزان قسط وميزانان قسط ، وموازين قسط ، يستوي فيه الواحد والجميع . وقوله تعالى : ونضع الموازين القسط أي ذوات القسط ، أي العدل ، يقسط بالكسر قسطا ، وهو الأكثر ويقسط ، بالضم لغة ، والضم قليل . وقرأ يحيى بن وثاب ، وإبراهيم النخعي : وإن خفتم أن لا تقسطوا بضم السين . وقوله تعالى : ذلكم أقسط عند الله أي أقوم وأعدل ، كالإقساط . يقال : قسط في حكمه ، وأقسط ، أي عدل ، فهو مقسط . وفي أسمائه تعالى الحسنى : المقسط : هو العادل . ويقال : الإقساط : العدل في القسمة فقط ، أقسطت بينهم ، وأقسطت إليهم ، ففي الحديث : إذا حكموا عدلوا ، وإذا قسموا أقسطوا أي : عدلوا . وقال الجوهري : القسط ، بالكسر : العدل ، تقول منه : أقسط الرجل فهو مقسط ، ومنه قوله تعالى : إن الله يحب المقسطين . قال شيخنا نقلا عن أئمة العربية الحفاظ : ومن الثلاثي بنوا نحو هو أقسط عند الله ، لا من الرباعي ، كما توهمه بعضهم ، وقالوا : هو شاذ لا يأتي إلا على مذهب سيبويه . وأقسط الذي مثل به هو المعروف المشهور ، ولذلك حسن التشبيه بمصدره في قوله كالإقساط ، انتهى . قلت : وهو حسن ، ويؤيده صريح عبارة الجوهري . وبقي أنهم قالوا : إن الهمزة في الإقساط