وفلان *!أحظ من فلان ، أي أجد منه ، نقله الجوهري . فأما قولهم : أحظيته عليه فقد يكون من هذا الباب ، على أنه من المحول ، وقد يكون من الحظوة ، وسيأتي في المعتل إن شاء الله تعالى .
وقال أبو الهيثم فيما كتبه لابن بزرج : يقال : هم *!يحظون بهم ويجدون نقله الأزهري رادا به قول الليث السابق : ولم أسمع من *!الحظ فعلا .
وروى سلمة عن الفراء قال : *!الحظيظ : الغني الموسر .
وقال غيره : *!أحظ الرجل ، إذا استغنى ، كما في العباب والتكملة .
|ح ف ظ
حفظه ، كعلمه ، حفظا : حرسه ، كما في الصحاح . و حفظ القرآن : استظهره ، نقله الجوهري أيضا ، أي وعاه على ظهر قلب ، كما في المصباح ، وهو من ذلك . ومنه قول المحدثين : عرض محفوظاته على فلان .
وحفظ المال والسر : رعاه ، وحفظ الشيء حفظا فهو حفيظ عن اللحياني . ورجل حافظ من قوم حفاظ ، وهم الذين رزقوا حفظ ما سمعوا ، وقلما ينسون شيئا يعونه ، وحافظ من قوم حفظة ، محركة ككاتب وكتبة . ورجل حافظ العين أي لا يغلبه النوم عن اللحياني ، وهو من ذلك ، لأن العين تحفظ صاحبها إذا لم يغلبها النوم .
والحفيظ : الموكل بالشيء يحفظه ، كالحافظ ، يقال : فلان حفيظ عليكم ، أي حافظ . وفي الصحاح : الحفيظ : المحافظ . ومنه قوله تعالى : وما أنا عليكم بحفيظ . والحفيظ في الأسماء الحسنى : الذي لا يعزب عنه شيء مثقال