تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقيل : إنها الصبح ، وهو قول علي بن أبي طالب ، في رواية عنه ، وابن عباس أخرجه في الموطإ بلاغا وأخرجه الترمذي عن ابن عباس وابن عمر ) تعليقا . وروي عن جابر وابن موسى وجماعة من التابعين ، وإليه مال الإمام مالك ، وصححه جماعة من أصحابه ، وإليه ميل الشافعي فيما ذكر عنه القشيري ، أو الظهر ، وهو قول زيد بن ثابت ، وأبي سعيد الخدري ، وعبد الله بن عمر ، وعائشة ، رضي الله عنهم ، أو العصر ، وهو قول علي بن أبي طالب في رواية ، وابن عباس ، وابن عمر ، في رواية عنهما وأبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي أيوب الأنصاري وعائشة ، وحفصة ، وأم سلمة رضي الله عنهم ، وجماعة من التابعين منهم الحسن البصري ، وهو اختيار أبي حنيفة وأصحابه ، وقاله الشافعي وأكثر أهل الأثر ، وهو رواية عن مالك وصححه عبد الملك بن حبيب ، واختاره ابن العربي في قبسه ، وابن عطية في تفسيره ، وصححه الصاغاني في العباب ، أو المغرب ، قاله قبيصة بن ذؤيب ومكحول ، أو العشاء حكاه أبو عمر بن عبد البر عن جماعة ، أو الوتر ،

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ١٧٩