فتجد نقطة أخرى ، كما في الأساس . والنقطة ، بالضم : الأمر والقضية ، ومنه حديث عائشة تصف أباها رصي الله عنهما : فما اختلفوا في نقطة إلا طار أبي بحظها هكذا جاء في رواية ، وضبطه الهروي بالموحدة .
وقد سبق ، ورجح بعض المتأخرين الرواية الأولى وهو النون بقوله : يقال عند المبالغة ، في الموافقة ، وأصله في الكتابين يقابل أحدهما بالآخر ويعارض .
فيقال : ما اختلفا في نقطة ، يعني من نقط الحروف والكلمات ، أي أن بينهما من الاتفاق ما لم يختلفا معه في هذا الشيء اليسير . وابن نقطة بالضم : هو الحافظ معين الدين محمد بن عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع بن أبي نصر بن عبد الله بن نقطة البغدادي الحنبلي ، أحد أئمة الحديث ، ولد ببغداد سنة وألف التقييد في معرفة رواة الكتب والأسانيد ، في مجلد ، والمستدرك على إكمال ابن ماكولا .
وسئل عن نقطة فقال : هي جارية عرف بها جد أبي ، وتوفي سنة كذا في ذيل الإكمال )
لابن الصابوني . والنقيطة كسفينة : قرية بمصر من أعمال المرتاحية . ومنها شيخنا الإمام الفقيه المعمر سليمان بن مصطفى بن محمد النقيطي ، مفتي الحنفية بمصر . ولد سنة تقريبا ، وأخذ عن أبي الحسن علي بن محمد العقدي ، وشاهين بن منصور بن عامر الأرمناوي الحنفيين وغيرهما ، وتوفي سنة وولده الفقيه العلامة مصطفى بن سليمان جلس بعد أبيه ، ودرس وأفتى مع سكون وعفاف ، وتوفي سنة في من ربيع الثاني . ومن أمثال العامة : هو نقطة في المصحف إذا استحسنوه . ونقط به الزمان ، ونقط ، أي جاد به وسمح .