تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العافطة : الأمة . والنافطة : الشاة .

ونفطة ، بالفتح : د ، بإفريقية ، أهلها إباضية متمردون ، بينه وبين توزر مرحلة ، وإلى قفصة مرحلتان . ومنه أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد النفطي يعرف بابن الصوفي ورحل إلى العراق ، فدخل دمشق وأجاز الحافظ أبا القاسم ابن عساكر ، ثم رجع إلى بلده .

والنفطة ، كهمزة : من يغضب سريعا ، ويحمر وجهه ، عن ابن عباد .

والتنافيط : أن ينزع شعر الجلد فيلقيه في النار ليؤكل ، يفعل ذلك في الجدب وشدة الدهر وعجف المال ، قال يونس . وقال الفراء : أنفطت العنز ببولها ، أي رمت ، قال : والناس يقولون : أنفصت ، بالصاد . والقدر تنافط ، أي ترمي بالزبد ، لغة في تنافت . ومما يستدرك عليه : النفاطة : بالتشديد : جماعة الرماة بالنفط . ويقال : خرج النفاطون ومعهم النفاطات ، وتنفطت يده من العمل كنفطت ، نقله الجوهري . والنفطان ، محركة : شبيه بالسعال ، والنفخ عند الغضب . وكذلك النفتان ، وقد ذكر في موضعه .

ورغوة نافطة : ذات نفاطات ، وأنشد أبو زيد .

وحلب فيه رغا نوافط ومن أمثالهم : لا ينفط فيه عناق أي لا يؤخذ لهذا القتيل بثأر ونفطويه : لقب أبي محمد النحوي المشهور ، أخذ عن ثعلب . ومنفطة : قرية من أعمال أسيوط بالصعيد .

| ن ق ط

نقط الحرف ينقطه نقطا ،

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ١٥٠