المجل ، وقال غيره : هو ما يصيب اليد بين الجلد واللحم . وقال أبو زيد : إذا كان بين الجلد واللحم ماء قيل نفطت تنفط نفطا ونفيطا .
ومن المجاز : نفط ينفط ، أي غضب ، أو احترق غضبا ، كتنفط . وإن فلانا لينفط غضبا ، أي يتحرق ، مثل ينفت ، نقله الجوهري . ونفطت العنز نفيطا : نثرت بأنفها ، وهو من حد ضرب ، كما نقله الجوهري عن أبي الدقيش ، وزاد غيره في مصادره نفطا ، بالفتح أيضا ، أو عطست ، عن ابن الأعرابي . ونفطت القدر تنفط نفيطا : غلت ، وتبجست ، لغة في تنفت ، كما في الصحاح . )
وزاد غيره : فصارت ترمي بمثل السهام .
ونفط الصبي ، هكذا في سائر النسخ وهو غلط ، صوابه الظبي ، ينفط نفيطا : صوت كما في اللسان والتكملة . ونفط فلان : تكلم بما لا يفهم ، كأنه من غضبه .
ونفطت استه : فقعت ، عن ابن عباد ، أي حبقت . ويقال في المثل : ماله عافطة ولا نافطة ، اختلف فيه ، فقيل : العافطة : الضائنة ، والنافطة : الماعزة ، نقله الزمخشري وصاحب اللسان . أو العافطة : الماعزة إذا عطستن والنافطة إتباع للعافطة ، والمعنى : ماله شيء . وقيل : العفط : الضرط . والنفط : العطاس ، فالعافطة من دبرها ، والنافطة من أنفها .
وقيل : النافطة : التي تنفط ببولها ، أي تدفعه دفعا . وقال أبو الدقيش : العافطة : النعجة ، والنافطة : العنز . وقال غيره :