سيده : الذي تطلى به الإبل للجرب والدبر والقردان ، وهو دون الكحيل . وروى أبو حنيفة أن النفط هو الكحيل .
قال أبو عبيد : النفط عامة القطران ، ورد عليه ذلك أبو حنيفة . قال : وقول أبي عبيد فاسد . قال : والنفط : حلابة جبل في قعر بئر توقد به النار . انتهى . وأحسنه الأبيض محلل مذيب مفتح للسدد والمغص ، قتال للديدان الكائنة في الفرج احتمالا في فرزجة ، كما ذكره الأطباء .
والنفاطة ، مشددة : موضع يستخرج منه النفط . وضرب من السرج يستصبح به ، وفي التهذيب : بها . وقال غيره : ضرب من السرج يرمى بها بالنفط ويخفف فيهما ، والتشديد أعرف .
والنفاطة أيضا : أداة تعمل من النحاس يرمى فيها بالنفط والنار . والنفطة ، بالفتح ، ويكسر ، والنفطة ، كفرحة : الجدري . نقل الصاغاني اللغات الثلاثة . وقال الزمخشري : النفط بلغة هذيل : الجدري يكون بالصبيان والغنم . والبثرة قال الليث : النفطة : بثرة تخرج في اليد من العمل ملأى ماء .
وكف نفيطة ، ومنفوطة ، ونافطة ، قال ابن سيده : كذا حكى أهل اللغة : منفوطة ، ولا وجه له عندي ، لأنه من أنفطها العمل . وقد نفطت يده كفرح نفطا ، بالفتح ، ونفطا ، بالتحريك ، ونفيطا ، كأمير : قرحت عملا أو مجلت ، وهذا في الصحاح . واقتصر في المصادر على الأخيرين .
وقد أنفطها العمل ، نقله ابن سيده والزمخشري . وفي الصحاح : النفط بالتحريك