تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وشاة ناحط : ) سعلة ، وبها نحطة . وقال ابن دريد : يسب الرجل إذا صاح أو سعل فيقال : نحطة .

والنحط ، كركع : هم الذين يزفرون من الحسد . نقله الأزهري ، وبه فسر قول رؤبة : وأن أدواء الرجال النحط

| ن خ ط

نخط إليهم ، أي طرأ عليهم .

ويقال : نعر إلينا ، ونخط علين ، ومن أين نعرت ونخطت ، أي من أين طرأت علينا .

ونخط المخاط من أنفه : رماه ، مثل مخطه ، كانتخطه ، نقله الجوهري . وأنشد قول ذي الرمة :

% وأجمال مي إذ يقربن بعدما % % نخطن بذبان المصيف الأزارق % قلت : ويروى : وخطن أي لدغن فيقطر الدم . قال الصاغاني : وهذه هي الرواية الصحيحة ، والمعول عليها .

ونخط به نخيطا : سمع به وشتمه ، نقله ابن عباد .

ونخط علي : بذخ وتكبر ، نقله ابن عباد أيضا .

والنخط ، بالضم : الناس ، نقله الجوهري ، وهو قول ابن دريد ويفتح ، عن ابن الأعرابي : يقال : ما أدري أي النخط هو ، أي أي الناس ، ورواه ابن الأعرابي بالفتح ، ولم يفسره ، ورد ذلك ثعلب فقال : إنما هو بالضم . والنخط ، بالضم : النخاع ، وهو الخيط الذي في القفا .

والنخط : السخد ، وهو : الماء الذي في المشيمة ، فإذا اصفر فصفق وصفر وصفار ، وقد ذكر في ص ف ر .

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ١٣٧