تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والكمأة من الأرض ، وقد نثطت الأرض ، أي صدعت قاله الليث . والتنثيط : التسكين ، نقله الصاغاني .

|ن ح ط

نحط ينحط نحيطا ، أي زفر زفيرا ، نقله الجوهري ، وأنشد لأبي سهم الهذلي :

% من المربعين ومن آزل % إذا جنه الليل كالناحط % وقال غيره : النحيط : شبه الزفير . والناحط : من يسعل شديدا والنحاط ، كشداد : المتكبر الذي ينحط من الغيظ ، قال : وزاد بغي الأنف النحاط وقال ابن سيده : النحاط ، كغراب : تردد البكاء في الصدر من غير أن يظهر ، أو هو أشد البكاء ، كالنحط بالفتح والنحيط ، كأمير . وقال الليث : النحطة : داء في صدور الخيل والإبل لا تكاد تسلم منه ، وهي منحوطة ومنحطة ، كمكرمة ، عن النضر بن شميل .

وفي بعض الأصول : كمعظمة . والنحط : الزجر عند المسألة ، كالنحيط .

والنحط : صوت الخيل من الثقل والإعياء ، يكون بين الصدر إلى الحلق ، كالنحيط .

وفي المحكم : النحط : تنفس القصار حين يضرب بثوبه الحجر ليكون أروح له .

ومما يستدرك عليه : النحيط : صوت معه توجع . وقيل : هو صوت شبيه بالسعال .

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ١٣٦