والكمأة من الأرض ، وقد نثطت الأرض ، أي صدعت قاله الليث . والتنثيط : التسكين ، نقله الصاغاني .
|ن ح ط
نحط ينحط نحيطا ، أي زفر زفيرا ، نقله الجوهري ، وأنشد لأبي سهم الهذلي :
% من المربعين ومن آزل % إذا جنه الليل كالناحط % وقال غيره : النحيط : شبه الزفير . والناحط : من يسعل شديدا والنحاط ، كشداد : المتكبر الذي ينحط من الغيظ ، قال : وزاد بغي الأنف النحاط وقال ابن سيده : النحاط ، كغراب : تردد البكاء في الصدر من غير أن يظهر ، أو هو أشد البكاء ، كالنحط بالفتح والنحيط ، كأمير . وقال الليث : النحطة : داء في صدور الخيل والإبل لا تكاد تسلم منه ، وهي منحوطة ومنحطة ، كمكرمة ، عن النضر بن شميل .
وفي بعض الأصول : كمعظمة . والنحط : الزجر عند المسألة ، كالنحيط .
والنحط : صوت الخيل من الثقل والإعياء ، يكون بين الصدر إلى الحلق ، كالنحيط .
وفي المحكم : النحط : تنفس القصار حين يضرب بثوبه الحجر ليكون أروح له .
ومما يستدرك عليه : النحيط : صوت معه توجع . وقيل : هو صوت شبيه بالسعال .