الباطن بفهمه واجتهاده ، قال الله تعالى : لعلمه الذين يستنبطونه منهم قال الزجاج : معنى يستنبطونه في اللغة يستخرجونه ، وأصله من النبط ، وهو الماء الذي يخرج من البئر أول ما تحفر . ومما يستدرك عليه : النبيط ، كأمير : الماء الذي ينبط من قعر البئر إذا حفرت ، نقله الجوهري . ويقال للركية نبط ، محركة : إذا أميهت ، نقله الجوهري أيضا . ويقال : أنبط في غضراء ، أي استنبط الماء من طين حر .
ونبط العلم : أظهره ونشره في الناس ، وهو مجاز ، ومنه الحديث : من غدا من بيته ينبط علما ، فرشت له الملائكة أجنحتها .
واستنبط الفرس : طلب نسلها ونتاجها ، ومنه الحديث : رجل ارتبط فرسا ليستنبطها وفي رواية : ليستبطنها ، أي يطلب ما في بطنها . والنبط ، محركة : ما يتحلب من الجبل كأنه عرق يخرج من أعراض الصخر . وقال ابن الأعرابي : يقال للرجل إذا كان يعد ولا ينجز : فلان قريب الثرى ، بعيد النبط . يريد أنه داني الموعد ، بعيد الإنجاز وفلان لا ينال نبطه ، إذا وصف بالعز والمنعة حتى لا يجد عدوه سبيلا لأن يتهضمه . والنبطة ، بالضم : بياض في باطن الفرس .
وكل دابة ، كالنبط ، محركة .
واستنبط الرجل : صار نبطيا . ومنه تمعددوا ولا تستنبطوا وفي الصحاح في كلام أيوب بن القرية