أحاديث ، وعنه سلمة في سنن النسائي . قلت : وتلك الأحاديث وصلت إلينا من طريق حفيده أبي جعفر أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط ، وقد تكلم فيه وفي سلمة .
وفي الأخير قال البخاري : يقال : اختلط بأخرة ، كما في ديوان الذهبي . حدث عن أبي جعفر هذا أبو الحسن أحمد بن القاسم اللكي ، وعنه أبو نعيم . ومن طريقه وصلت إلينا هذه النسخة . وقال الذهبي في المعجم تكلم ابن ماكولا في اللكي هذا ، وقد أشرنا لذلك في ش ر ط . وفي المحكم : نبط الركية وأنبطها ، واستنبطها ، وتنبطها ، هكذا في النسخ : والذي في المحكم : نبطها قال : والأخيرة عن ابن الأعرابي : أماهها ، وقد سبق للمصنف : أنبط الحافر ، قريبا ، فهو تكرار . وقال أبو عمر و : حفر فأثلج ، إذا بلغ الطين ، فإذا بلغ الماء قيل : أنبط ، فإذا كثر الماء قيل : أماه وأمهى ، فإذا بلغ الرمل قيل : أسهب . وكل ما أظهر بعد خفاء فقد أنبط ، واستنبط ، مجهولين . وفي البصائر : وكل شيء أظهرته بعد خفائه فقد أنبطته واستنبطته .
والذي في اللسان : وكل ماء أظهر فقد أنبط . والنبيطاء ، كحميراء : جبل بطريق مكة ، حرسها الله تعالى : على ثلاثة أميال من توز ، بين فيد وسميراء . ) ووعساء النبيط ، مصغرا : ع ، وهي رملة بالدهناء معروفة ، ويقال أيضا : وعساء النميط : قال الأزهري : وهكذا سماعي منهم . والإنباط : التأثير ، نقله الصاغاني عن ابن عباد .
ومن المجاز : استنبط : الفقيه ، أي استخرج الفقه