م ر ط أنه تساقط شعره وزاد خبثه . وتمعط الرجل وامعط ، كافتعل ، أصله امتعط ، وفي الصحاح : انمعط كانفعل ، أي تمرط وسقط على الأرض من داء يعرض له .
وتمعطت أوباره ، أي تطايرت وتفرقت .
والأمعط من الرجال : من لا شعر له على جسده ، كالأمرط والأجرد ، وقد معط شعره وجلده . يقال : رجل أمعط سنوط . ومن المجاز : الأمعط : الرمل لا نبات فيه ، وكذلك أرض معطاء ، ورملة معطاء ورمال معط ، بالضم : لا نبات بها . وأمعاط : ع ، هكذا في سائر النسخ ، وصوابه أمعط ، كما في المعجم والتكملة واللسان ، وهو اسم أرض في قول الراعي :
% يخرجن بالليل من نقع له عرف % بقاع أمعط بين السهل والصير % ويروى : بين الحزن والصير . قال ياقوت : ورواه ثعلب بكسر الهمزة . )
وامتعط النهار : ارتفع وامتد مثل امتغط بالغين ، كانمعط كانفعل . وامعط الحبل ، كافتعل ، أصله امتعط ، زاد في الصحاح وغيره : انجرد ، وعليه اقتصر الجوهري . وقال أبو تراب : امعط على انفعل : إذا طال وامتد ، مثل امغط ، بالغين ، ومنه الممعط بتشديد الميم الثانية المفتوحة للبائن الطول . قال الأزهري : المعروف في الطول الممغط ، بالغين المعجمة ، وكذلك رواه أبو عبيد عن الأصمعي ، قال : ولم أسمع ممعطا بهذا المعنى لغير الليث إلا ما قرأت في كتاب الاعتقاب لأبي تراب . قال : سمعت أبا زيد وفلان بن عبد الله