تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التميمي يقولان : رجل ممعط وممغط ، أي طويل .

قال الأزهري : ولا أبعد أن يكونا لغتين ، كما قالوا : لعنك ولغنك ، بمعنى لعلك ، والمعص والمغص من الإبل : البيض . وسروع وسروغ ، للقضبان الرخصة . قال ابن الأعرابي : المعطاء ، والشعراء ، والدفراء : من أسماء السوأة . ومما يستدرك عليه : المعط : الجذب . وامتعط رمحه : انتزعه .

والأمعط : الممتد على وجه الأرض . والمعطاء : الذئبة الخبيثة .

وشاة معطاء : سقط صوفها . ولص أمعط ، على التمثيل بالذئب الأمعط ، لخبثه ، ولصوص معط ، كما في الصحاح . زاد في الأساس : شبهت بالذئاب المعط في خبثها ، فوصفت بوصفها .

والتمعط في حضر الفرس : أن يمد ضبعيه حتى لا يجد مزيدا ، ويحبس رجليه حتى لا يجد مزيدا ، ليلحق ويكون ذلك منه في غير الاحتلاط ، يسبح بيديه ويضرح برجليه في اجتماعهما كالسابح . والمتمعط : المتسخط والمتغضب ، يروى ، بالعين وبالغين ، قاله ابن الأثير .

وماعط : اسم . ومعيط ، كأمير : ابن مخزوم القيسي جد حيان بن الحصين بن خليف ابن ربيعة الشاعر . وابن عمه ضبيعة ابن الحارث بن خليف شاعر أيضا ، نقله الحافظ .

|م ع ل ط

المعلط ، كعملس ، أهمله

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ١١٣