تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لها أشارير من لحم تتمره

من الثعالي ووخز من أرانيها

ووجه ذلك فقال : إن الشاعر لما اضطر إلى الياء أبدلها مكان الباء ، كما يبدلها مكان الهمزة .

( وأرض مثعلة ) كمرحلة ( ومثعلبة ) بكسر : اللام ذات ثعالب أي ( كثيرتها ) . في ( لسان العرب ) : وأما قولهم : أرض مثعلة فهو من ثعالة ، ويجوز أن يكون من ثعلب ، كما قالوا معقرة : لأرض كثيرة العقارب .

( و ) الثعلب ( : مخرج الماء إلى الحوض ) هاكذا في النسخ ، والذي في ( لسان العرب ) : من الحوض . ( و ) الثعلب ( : الجحر ) الذي ( يخرج منه ماء المطر ) ، والثعلب : مخرج الماء ( من الجرين ) أي جرين التمر ، وقيل : إنه إذا نشر التمر في الجرين فخشوا عليه المطر عملوا له حجرا يسيل منه ماء المطر ، وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلماستسقى يوما ودعا ، فقام أبو لبابة فقال : يا رسول الله ، إن التمر في المرابد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللاهم اسقنا حتى يقوم أبو لبابة عريانا يسد ثعلب مربده بإزاره ، أو ردائه ، فمطرنا حتى قام أبو لبابة عريانا يسد ثعلب مربده بإزاره ) . والمربد : موضع يجفف فيه التمر ، وثعلبه : ثقبه الذي يسيل منه ماء المطر .

( و ) الثعلب ( : طرف الرمح الداخل في جبة السنان ) منه .

( و ) الثعلب ( : أصل الفسيل إذا قطع من أمه ، أو ) هو ( أصل الراكوب في الجذع ) من النخل ، قالهما أبو عمر و .

( و ) الثعلبة ( بهاء : العصعص ) ، بالضم ، ( و ) الثعلبة ( : الاست ، و ) بلا لام ( اسم خلق ) لا يحصون عدا من العلماء والمحدثين ، قال السهيلي في الروض : ثعلبة في العرب

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٩١