عزاه في الصحاح إلى الأصمعي .
( والثعوب ) ، على فعول ( : المرة ) بكسر الميم .
والثعبان بالضم : ماء ، الواحد : ثعب ، قاله الخليل وقال غيره هو : الثغب بالمعجمة .
وفي الأساس : ومن المجاز : صاح به فانثعب إليه : وثب يجري .
وشد أثعوب .
|ثعلب
: ( الثعلب ) من السباع ( م ، وهي الأنثى أو ) الأنثى ثعلبة و ( الذكر ثعلب وثعلبان بالضم ، واستشهاد الجوهري ) في أن الثعلبان بالضم هو ذكر الثعلب ( بقوله أي الراجز وهو غاوي بن ظالم السلمي وقيل : أبو ذر الغفاري وقيل : العباس بن مرداس السلمي :
( أرب يبول الثعلبان برأسه )
لقد ذل من بالت عليه الثعالب
كذا قاله الكسائي إمام هذا الشأن واستشهد به وتبعه الجوهري ، وكفى بهما عمدة ، ( غلط صريح ) ، خبر المبتدإ ، قال شيخنا : وهذا منه تحامل بالغ ، كيف يخطىء هاذين الإمامين ، ثم إن قوله ( وهو ) أي الجوهري ( مسبوق ) ، أي سبقه الكسائي في الغلط ، كالتأييد لتغليطه ، وهو عجيب ، أما أولا فإنه ناقل ، وهو لا ينسب إليه الغلط ، وثانيا فالكسائي ممن يعتمد عليه فيما قاله ، فكيف يجعله مسبوقا في الغلط ، كما هو ظاهر عند التأمل ، ثم قال : ( والصواب في البيت فتح الثاء ) المثلثة من الثعلبان ( لأنه ) على ما زعمه ( مثنى ) ثعلب ، ومن قصته . ( كان غاوي بن عبد العزى ) وقيل : غاوي بن ظالم ، وقيل : وقع ذلك للعباس بن مرداس ، وقيل لأبي ذر الغفاري ، وقد تقدم ، ( سادنا ) أي خادما ( لصنم ) هو سواع ، قاله أبو نعيم ، وكانت ( لبني سليم ) بن منصور ، بالضم القبيلة المعروفة ، وهذا