وهي العرمة ( و ) الثعبة ( : شجرة ) شبيهة بالثوعة إلا أنها أخشن ورقا ، وساقها أغبر وليس لها حمل ولا منفعة فيها ، وهي من شجر الجبل ، ولها ظل كثيف . كل هذا عن أبي حنيفة .
( والثعبان : الحية الضخمة الطويلة ) تصيد الفأر ، قاله شمر : قال : وهي ببعض المواضع تستعار للفأر ، وهو أنفع في البيت من السنانير ، وقال حميد بن ثور :
شديد توقيه الزمام كأنما
نرى بتوقيه الخشاشة أرقما
فلما أتته أنشبت في خشاشه
زماما كثعبان الحماطة محكما
( أو ) هو ( الذكر ) الأصفر الأشقر ( خاصة ) ، قاله قطرب ( أو ) هو ( عام ) سواء فيه الإناث والذكور والكبار والصغار ، قاله ابن شميل ، وقيل : كل حية : ثعبان ، والجمع ثعابين ، وبه ظهر سقوط قول شيخنا : وهو مستدرك . وقوله تعالى : ﴿ 2 . 008 فاذا هي . . مبين ﴾ ( الأعراف : 107 ) و ( الشعراء : 32 ) قال الزجاج : أراد الكبير من الحعيات ، فإن قال قائل : كيف جاء ﴿ 2 . 008 فاذا هي ثعبان مبين ﴾ أي عظيم وفي موضع آخر ﴿ 2 . 008 تهتز كاءنها جان ﴾ ( النمل : 10 ) و ( القصص : 31 ) الجان : الصغير من الحيات : فالجواب عن ذلك أن خلقها خلق الثعبان العظيم ، واهتزازها وحركتها وخفتها كاهتزاز الجان وخفته .
( والأثعبي بالفتح ، والأثعبان ، والأثعباني ، بضمهما : الوجه الفخم ) ووقع في بعض نسخ التهذيب : الضخم بالضاد المعجمة ( في حسن وبياض ) ، قاله الأزهري ، وفي بعض نسخ التهذيب في حسن بياض من غير واو العطف ، قال : ومنهم من يقول : وجه أثعباني .
( و ) قولهم ( فوه ) أي فمه ، وبه ورد في الأمهات اللغوية ، ( يجري ثعابيب ) ، كسعابيب ، وقيل هو بدل ، وغفل عنه شيخنا ( أي ) يعجري منه ( ماء صاف متمدد ) أي فيه تمدد ،