( جبل بنجد لبني كلاب ) بن عامر بن صعصعة ، أي في ديارهم ( عنده معدن ذهب ومعدن جزع ) كذا في المراصد وغيره ، وزاد المصنف ( أبيض ) .
|ثرب
: ( الثرب : شحم رقيق يغشي الكرش والأمعاء ) وقيل : هو الشحم المبسوطة على الأمعاء والمصارين ، وفي الحديث : ( إن المنافق يؤخر العصر حتى إذا صارت الشمس كثرب البقرة صلاها ) ( ج ثروب ) ، بالضم في الكثرة ، ( وأثرب ) كأينق ، في القلة ، ( وأثارب جج ) أي جمع الجمع ، وفي الحديث : ( نهى عن الصلاة إذا صارت الشمس كالأثارب ) ، أي إذا تفرقت وخصت موضعا دون موضع عند المغيب ، شبهها بالثروب ، وهي الشحم الرقيق الذي يغشي الكعرش والأمعاء .
( والثربات ، محركة : الأصابع ) وتقدم له في ترب : والتربات بكسر الراء الأنامل ، فتأمل .
والتثريب ، كالتأنيب والتعيير والاستقصاء في اللوم ( ثربه يثربه ) من باب ضرب ( وثربه ) ، مشددا ، ( و ) كذا ثرب ( عليه وأثربه ) ، إذا وبخه و ( لامه وعيره بذنبه ) وذكره به . والثارب : الموبخ قال نصيب :
إني لأكره ما كرهت من الذي
يؤذيك سوء ثنائه لم يثرب
( والمثرب ) ، كمحسن ( : القليل العطاء ) وهو الذي يمن بما أعطى ، قال نصيب :
ألا لا يغرن امرأ من تلاده
سوام أخ داني الوسيطة مثرب
وثربت عليهم وعربت عليهم بمعنى : إذا قبحت عليهم فعلهم . ( و ) المثرب ، ( بالتشديد ) : المعير ، وقيل : ( المخلط المفسد ) ، والتثريب : الإفساد والتخليط ، وفي التنزيل العزيز : ﴿ لا تثريب عليكم اليوم ﴾ ( يوسف : 92 ) قال الزجاج : معناه لا إفساد عليكم ، وقال