وغادرنا المقاول في مكر
كخشب الأثأب المتغطرسينا
قال الليث : هي شبيهة بشجرة يسميها العجم النشك ، وأنشد :
في سلم أو *!أثأب وغرقد
قال أبو حنيفة : *!الأثأبة : دوحة محلال واسعة يستظل تحتها الألوف من الناس تنبت نبات شجر الجوز ، وورقها أيضا كنحو ورقه ، ولها ثمر مثل التين الأبيض يؤكل ، وفيه كراهة وله حب مثل حب التين ، وزناده جيدة ، وقيل : الأثأب : شبه القصب له رؤوس كرؤوس القصب ، فأما قوله :
قل لاءبي قيس خفيف *!الأثبه
فعلى تخفيف الهمزة ، إنما أراد *!الأثأبة ، وهذا الشاعر كأنه ليس من لغته الهمز ، لأنه لو همز لم ينكسر البيت ، وظنه قوم لغة وهو خطأ ، وقال أبو حنيفة : قال بعضهم : الأثب ، فاطرح ( الهمزة ) وأبقى الثاء على سكونها ، وأنشد :
ونحن من فلج بأعلى شعب
مضطرب البان أثيث الأثب
( و ) *!أثأب كأحمد ( : ع ) لعله واحد *!الأثأبات ، وهي فلاة بناحية اليمامة ، ويقال فيه : ثأب ، أيضا ، كذا في كتاب نصر .
( وتثأب الخبر ) إذا ( تجسسه ) نقله الصاغاني .
|ثبب
: ( *!ثب ) ، أهمله الجوهري ، وقال ابن الأعرابي : *!ثب *!ثبابا بالفتح إذا ( جلس ) جلوسا ( متمكنا *!كثبثب ) على وزن دحرج ، عن أبي عمر و .
( و ) *!ثب ( الأمر : تم ) .
( *!والثابة : الشابة ) ، قيل : هي لثغة .
|ثخب
: ( ثخب ) ، أهمله الجماعة وهو