ثعلب : معناه : لا تذكر ذنوبكم ، وفي الحديث : ( إذا زنت أمة أحدكم فليضربها الحد ولا يثرب ) قال الأزهري معناه : ولا يبكتها ولا يقرعها بعد الضرب ، والتقريع : أن يقول الرجل في وجه الرجل عيبه ، فيقول فعلت كذا وكذا ، والتبكيت قريب منه ، وقال ابن الأثير : لا يوبخها ولا يقرعها بالزنا بعد الضرب ، وقيل : أراد : لا يقنع في عقوبتها بالتثريب بل يضربها الحد ، فأمرهم بحد الإماء كما أمرهم بحد الحرائر .
( وثرب المريض ) من حد ضرب ( يثربه : نزع عنه ثوبه ) .
( وثرب ككتف ) وضبطه الصاغاني بفتح فسكون ( : ركية ) أي بئر ( لمحارب ) ، قبيلة ، وربما وردها الحاج ، وهي من أردإ المياه ، وفي ( اللسان ) : الثرب بفتح فسكون : أرض حجارتها حجارة الحرة إلا أنها بيض .
( وثربان محركة : حصن ) من أعمال صنعاء ( باليمن ) ، كذا في المراصد .
وثربان بكسر الراء : جبلان في ديار بني سليم ذكره شيخنا .
( وأثرب الكبش : ) صار ذا ثرب ، وذالك إذا ( زاد شحمه ) فهو أثرب ، ( وشاة ثرباء ) : عظيمة الثرب ، أي ( سمينة ) .
( وأثارب : ة بحلب ) قال في ( المعجم ) كأنه جمع أثرب : من الثرب وهو الشحم ، لما سمي به جمع جمع محض الأسماء ، كما قال :
فيا عبد عمر و لو نهيت الأحاوصا
وهي قرية معروفة بين حلب وأنطاكية ، بينها وبين حلب نحو ثلاثة فراسخ ، ينسب إليها أبو المعالي محمد بن هياج بن مبادر بن علي الأثاربي الأنصاري ، وهذه القلعة الآن خراب ، وتحت جبلها قرية تسمى باسمها فيقال لها : الأثارب ، وفيها ينول محمد بن نصر بن صغير القيسراني .