ألفه منقلبة عن ياء ، فليس له دليل عليه ، ولا مادة ولا أصل يرجع إليه . كذا قاله شيخنا .
| 2 ( فصل الثاء ) مع الباء ) 2
|ثأب
: ( *!ثئب كعني ) ، حكاها الخليل في العين ، ونقلها ابن فارسه وابن القطاع *!وثئب أيضا ، كفرح ، كذا في ( لسان العرب ) ، ونقلها ابن القوطية ، واقتصر عليها ، ونقلها جماعة عن الخليل ( *!ثأبا فهو *!مثؤوب ، *!وتثاءب ) على تفاعل بالهمز ، هي اللغة الفصحى التي اقتصر عليها في الفصيح وغيره ، ومنعوا أن تبدل همزته واوا ، قال في المصباح إنها لغة العامة ، وصرح في المغرب بأنها غلط ، قاله شيخنا ، ونقل ابن المكرم عن ابن السكيت : *!تثاءبت ، على تفاعلت ، ولا تقل : تثوبت ( *!وتثأب ) بتشديد الهمزة ، على تفعل ، حكاها صاحب المبرز ، ونقلها الفهري في شرح الفصيح ، وابن دريد في الجمهرة : قال رؤبة :
وإن حداه الحين أو تذأبا
أبصر هلقاما إذا *!تثأبا
وفي الحديث : ( إذا تثاءب أحدكم فليطبق فاه ) قال الولي العراقي في ( شرح الترمذي ) : تثاوب في أصل السماع بالواو ، وفي بعض الروايات بالهمز والمد ، وهي رواية الصيرفي . وقد أنكر الجوهري والجمهور كونه بالواو ، وقال ابن دريد وثابت السرقسطي في ( غريب الحديث ) : لا يقال تثاءب المد مخففا بل تثأب بالهمز مشددا . قلت : وهذا غريب في الرواية ، فإنا لا نعرف إلا المد والهمز ، نقله شيخنا ، ( : أصابه كسل و ) توصيم ، قاله ابن دريد ، وقال الأصمعي : أصابته ( فترة كفترة النعاس ) من غير غشي يغشى عليه من أكل شيء أو شربه ، قال أبو زيد : *!تثأب *!يتثأب *!تثؤبا ، من *!الثؤباء في كتاب الهمز ، ( وهي *!الثؤاباء ) بضم المثلثة ، وفتح الهمزة ممدودة ، ونقل صاحب المبرز عن أبي