الواو فانقلبت هاء التأنيث تاء ) وقال القاسم بن معن : لم تختلف لغة قريش والأنصار في شيء من القرآن إلا في التابوت فلغة قريش بالتاء ( ولغة الأنصار التابوه ، بالهاء ) قال ابن بري : التصريف الذي ذكره الجوهري في هذه اللفظة حتى ردها إلى تابوت تصريف فاسد ، قال : والصواب أن يذكر في فصل تبت لأن تاءه أصلية ووزنه فاعول ، مثل عاقول وحاطوم ، والوقف عليها بالتاء في أكثر اللغات ، ومن وقف عليها بالهاء ، فإنه أبدلها من التاء ، كما أبدلها في الفرات حين وقف عليها بالهاء ، وليست التاء في الفرات بتاء تأنيث ، وإنما هي أصلية من نفس الكلمة ، وقال أبو بكر بن مجاهد : التابوت بالتاء قراءة الناس جميعا ، ولغة الأنصار : التابوه ، بالهاء ، هذه عبارة لسان العرب ، قال شيخنا : والذي ذكره الزمخشري أن أصله توبوت ، فعلوت ، تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا ، أقرب للقواعد ، وأجرى على الأصول ، وترجحت لغة قريش ، لأن إبدال التاء هاء إذا لم تكن للتأنيث كما هو رأي الزمخشري شاذ في العربية ، بخلاف رأس المصنف والجوهري وأكثر الصرفيين .
|تيب
: ( *!يتيب ، كيغيب ) ، أهمله الجوهري ، ورجح شيخنا نقلا عن الأعلام المطابة للمصنف أنه بالمثناة الفوقية من أوله بدل الياء التحتية . ورأيت في كتاب نصر بالفوقية ثم الموحدة ( : جبل بالمدينة ) على سمت الشام وقد ، شدد وسطه للضرورة ، أي على القول الأخير ، وأما الذي ذكره المؤلف فموضع آخر جاء ذكره في شعر .
( *!والتابة ) ، كالغابة ، وقد تقدم في ذكر المصادر أنه بمعنى ( التوبة ) ، وتقدم الإنشاد أيضا ، فلا أدري ما سبب إعادته هنا ، أو أنه أشار إلى أن