تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كالقول ، وأن يكون جمع *!توبة ، كلوز ولوزة وهو مذهب المبرد ، وقال أبو منصور : أصل *!تاب : عاد إلى الله ورجع وأناب ( *!وتاب الله عليه ) أي عاد بالمغفرة أو ( وفقه *!للتوبة أو رجع به من التشديد إلى التخفيف ، أو رجع عليه بفضله وقبوله ) وكلها معان صحيحة واردة ، ( وهو ) أي الله تعالى ( تواب ) ، *!يتوب ( على عباده ) بفضله إذا تاب إليه من ذنبه .

( و ) أبو الطيب ( أحمد بن يعقوب *!التائب ) الأنطاكي ( مقرىء كبير متقدم ) من طبقة ابن مجاهد ، سمع أبا أمية الطرسوسي ، وقرأ بالروايات وبرع فيها ، والتائب لقبه .

والشهاب أحمد بن عمر بن أحمد بن عيسى الشاب التائب ، حدث ووعظ ، من متأخري الوفاة ، ذكره الخضيري في طبقاته .

( وعبد الله بن أبي التائب : محدث متأخر ) ، قال الذهبي : شيخ معمر في وقتنا شاهد يروي الكثير ، قال الحافظ : وأخوه إسماعيل وجماعة من أهل بيته حدثوا .

( *!وتوبة اسم ) ، منهم توبة الباهلي العنبري بصري من التابعين ، وغيره .

( وتل توبة : قرية قرب الموصل ) بأرض نينوى ، فيه مشهد يزار ، قيل إن أهل نينوى لما وعدهم يونس العذاب خرجوا إليه فتابوا ، فسمي بذلك ، نقله شيخنا عن المراصد .

( *!واستتابه ) : عرض عليه التوبة مما اقترف ، أي الرجوع والندم على ما فرط منه ، والمرتد يستتاب ، كذا في الأساس وغيره ، واستتابه أيضا ( : سأله أن يتوب ) ( و ) ذكر الجوهري في هاذه الترجمة ( *!التابوت : ) هو الصندوق ، فعلوت من التوب ، فإنه لا يزال يرجع إليه ما يخرج منه ، قاله أبو علي الفارسي وابن جني وتبعهما الزمخشري ، وقيل : هو الأضلاع وما تحويه من قلب وغيره ، ويطلق على الصندوق ، نقله في التوشيح ، كذا قاله شيخنا ، ( أصله تأبوة كترقوة ) ، وهو فعلوة ( سكنت

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٧٨