والجوع ) اليرقوع وهو الشديد ، كلاهما تغبة ، ( و : العيب ) يقال : ( تغب كفرح ) تغبا : صار فيه عيب ، ( وأتغبه غيره ) فهو متغب ، وما فيه تغبة أي عيب ترد به شهادته قال الزمخشري : ويروى : تغبة ، مشددا ، قال ولا يخلو أن يكون تغبة ، مشددا ، قال : ولا يخلو أن يكون تغبة تفعلة من غب ، مبالغة في غب الشيء ، إذا فسد ، أو من غبب الذئب في الغنم ، إذا عاث فيها .
|تلب
: ( التلب : الخسار ) ، عن الليث ، يقال : ( تبا له وتلبا ) ، يتبعونه التب ، والمتالب : المقاتل .
( و ) التلب ( ككتف ) ، ضبطه ابن ماكولا ، وسيأتي في الثاء المثلثة أنه بكسر أوله وسكون ثانيه .
( و ) التلب بكسر أوله وثانيه وتشديد الباء مثل ( فلز ) رجل من بني تميم ، كنيته أبو هلقام ، وهو التلب ( ابن أبي سفيان اليقظان بن ثعلبة ، صحابي عنبري ) وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلمشيئا ، هكذا في نسختنا وهو عبارة الخطيب في التاريخ ، وفي بعض النسخ : التلب بن ثعلبة ، قال في ( الإصابة ) : التلب بن ثعلبة بن ربيعة بن عطية بن أخيف بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم السلمي العنبري ، قيل هو أخو زبيب بن ثعلبة وقيل في نسبه غير ذلك ، له صحبة ، وأحاديث ، روى له أبو داوود والنسائي وابن ماجه ، وعنه ابنه هلقام ، وكان شعبة يقوله بالمثلثة في أوله ، والأول أصح ، قال أحمد : كان في لسان شعبة لثغة ، وهذه النسخة هي الصواب ، لأنه الذي في الاستيعاب وأسد الغابة وغيرهما .
( و ) التلب ( كفلز : ع ) نقله الصاغاني ( وشاعر عنبري جاهلي ) عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
لاهم إن كان بنو عميره
رهط التلب هاؤلا مقصوره
قد أجمعوا لغدرة مشهوره
فابعث عليهم سنة قاشوره
تحتلق المال احتلاق النوره