الطرف اءتراب } ( ص : 52 ) قلت : فسر ثعلب في قوله تعالى : ﴿ 2 . 006 عربا اءترابا ﴾ ( الواقعة : 37 ) أن الأتراب هنا الأمثال ، وهو حسن ، إذ ليست هناك ولادة .
( وتاربتها ) أي ( صارت تربها ) وخادنتها كما في الأساس قال كثير عزة :
تتارب بيضا إذا استلعبت
كأدم الظباء ترف الكباثا
( والتربة بالفتح ) فالسكون احتراز من التحريك ، فلا يكون ذكر الفتح مستدركا كما زعمه شيخنا ( : الضعفة ) بالفتح أيضا ، نقله الصاغاني .
( و ) بلا لام ( كهمزة : واد ) بقرب مكة على يومين منها ( يصب في بستان ابن عامر ) حوله جبال السراة ، كذا في ( المراصد ) ، وقيل : يفرغ في نجران ، وسكن راؤه في الشعر ضرورة ، كذا في كتاب ( نصر ) ، وفي ( لسان العرب ) : قال ابن الأثير في حديث عمر رضي الله عنه ذكر تربة ، مثال همزة : واد قرب مكة على يومين منها . قلت : ومثله قال الحازمي ، ونقل شيخنا عن السهيلي في الروض في غزوة عمر إليها أنها أرض كانت لخثعم ، وهكذا ضبطه الشامي في سيرته ، وقال في العيون : إن النبي صلى الله عليه وسلمأرسل عمر إليها في ثلاثين رجلا ، وكان ذلك في شعبان سنة سبع ، وقال الأصمعي : هي واد للضباب طوله ثلاث ليال ، فيه نخل وزروع وفواكه : وقد قالوا : إنه واد ضخم ، مسيرته عشرون يوما أسفله بنجد وأعلاه بالسراة وقال الكلبي : تربة : واد واحد يأخذ من السراة ويفرغ في نجران ، وقيل : تربة ماء في غربي سلمى ، وقال بعض المحدثين : هي على أربع ليال من مكة ، قاله شيخنا ، قلت : ويعضده