ما في الأساس : وطئت كل تربة في أرض العرب ، فوجدت تربة أطيب الترب ، وهي واد على مسيرة أربع ليال من الطائف ، ورأيت ناسا من أهلها .
وفي ( لسان العرب ) : وتربة ، أي كقربة ، واد من أودية اليمن ، وتربة موضع من بلاد بني عامر بن كلاب ، ومن أمثالهم ( عرف بطني بطن تربة ) يضرب للرجل يصير إلى الأمر الجلي بعد الأمر الملتبس ، والمثل لعامر بن مالك أبي البراء .
قلت : وذكره السهيلي في تربة كهمزة ، فليعلم ذلك ، وبه تعرف سقوط ما قاله شيخنا ، وليس عند الحازمي تربة ساكن الراء اسم موضع من بلاد بني عامر بن مالك ، كذا قيل ، على أن بعض ما ذكره في تربة كهمزة تعريف لتربة ، يظهر ذلك عند مراجعة كتب الأماكن والبقاع .
والتربة ، كهمزة ، باللام ، والترباء كصحراء : موضعان ، وهو غير تربة كهمزة بلا لام ، كذا في ( لسان العرب ) .
( وتريبة كجهينة : ع باليمن ) وهي قرية من زبيد ، بها قبر الولي المشهور طلحة بن عيسى بن إقبال ، عرف بالهتار ، زرته مرارا ، وله كرامات شهيرة .
( و ) ترابة ( كقمامة : ع به ) أيضا . والنسبة إليهما تريبي وترابي .
( وتربان بالضم : واد بين الحفير والمدينة ) المشرفة وقيل : بين ذات الجيش والملل ، ذات حصن وقلل ، على المحجة ، فيها مياه كثيرة ، مر به رسول الله صلى الله عليه وسلمفي غزاة بدر . وفي حديث عائشة : ( كنا بتربان ) قال ابن الأثير : هو موضع كثير المياه ، بينه وبين المدينة نحو خمسة فراسخ ، كذا في ( لسان العرب ) ، وتربان أيضا : قرية على خمسة فراسخ من سمرقند ، قاله ابن الأثير ، وإليها