مرا سحاب ومرا بارح ترب
ورياح ترب : تأتي بالسافيات .
كذا في الأساس ، وفي ( لسان العرب ) : ريح تربة : جاءت بالتراب . وترب الشيء : أصابه التراب ، ولحم ترب : عفر به .
( و ) ترب الرجل ( : صار في يده التراب : و ) ترب تربا ( : لزق ) ، وفي نسخة لصق ( : بالتراب ) من الفقر ، وفي حديث فاطمة بنت قيس : وأما معاوية فرجل ترب لا مال له . أي فقير ( و ) ترب ( : خسر وافتقر ) فلزق بالتراب ( تربا ) ، محركة ، ( ومتربا ) كمسكن ، ومتربة ، بزيادة الهاء ، قال الله تعالى في كتابه العزيز : ﴿ 2 . 006 اءو مسكينا ذا متربة ﴾ ( البلد : 16 ) وفي الأساس : ترب بعد ما أترب : افتقر بعد الغنى .
( و ) تربت ( يداه ) ، وهو على الدعاء ، أي ( لا أصاب خيرا ) ، وفي الدعاء تربا له وجندلا ، وهو من الجواهر التي أجريت مجرى المصادر المنصوبة على إضمار الفعل غير المستعمل إظهاره في الدعاء ، كأنه بدل من قولهم تربت يداه وجندلت ، ومن العرب من يرفعه ، وفيه مع ذلك معنى النصب ، وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلمقال : ( تنكح المرأة لميسمها ولمالها ولحسبها فعليك بذات الدين تربت يداك ) قال أبو عبيد : يقال للرجل إذا قل ماله : قد ترب ، أي افتقر حتى لصق بالتراب ، قال : ويرون والله أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلملم يتعمد الدعاء عليه بالفقر ، ولكنها كلمة جارية على ألسنة العرب يقولونها وهم لا يريدون بها الدعاء على المخاطب