تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصلية ما تقدم في تخرب على قول ابن سيده ، كذا في ( لسان العرب ) ، وهذا محل ذكره ، وقد أغفله المؤلف .

|ترب

: ( الترب والتراب والتربة ) بالضم في الثلاثة ، وإنما أغفل عن الضبط للشهرة ( والترباء ) كنفساء ( والتيرب ) كصيقل ( والتيراب ) بزيادة الألف ، وتقدم الراء على الياء فيقال ترياب ( والتورب ) كجوهر ( والتوراب ) بزيادة الألف ( والتريب ) كعثير ، وقول شيخنا كمريم في غير محله ، أو هو لغة فيه وقيل بكسر الياء وفتحها ( والتريب ) كأمير ، الأخير عن كراع ( م ) وكلها مستعمل في كلام العرب ، ذكرها القزاز في الجامع والإمام علم الدين السخاوي في سفر السعادة وذكر بعضها ابن الأعرابي وابن سيده في المخصص وحكى المطرز عن الفراء قال : التراب : جنس لا يثنى ولا يجمع ، وينسب إليه ترابي ، وقال اللحياني في نوادره : ( جمع التراب أتربة وتربان ) بالكسر وحكي الضم فيه أيضا ( ولم يسمع لسائرها ) أي اللغات المذكورة ( بجمع ) ، ونقل بعض الأئمة عن أبي علي الفارسي أن التراب جمع ترب ، قال شيخنا : وفيه نظر ، وعن الليث : الترب والتراب واحد ، إلا أنهم إذا أنثوا قالوا التربة ، يقال : أرض طيبة التربة ، فإذا عنيت طاقة واحدة من التراب قلت ترابة ، وفي الحديث ( خلق الله التربة يوم السبت ) يعني الأرض . وتربة الإنسان : رمسه وتربة الأرض : ظاهرها ، كذا في ( لسان العرب ) ، ( و ) عن الليث : ( الترباء ) : نفس التراب ، يقال : لأضربنه حتى يعض بالتراب ، وهي ( الأرض ) نفسها ، وفي الأساس : ما بين الجرباء والترباء ، أي السماء والأرض .

( وترب ، كفرح : كثر ترابه ) ومصدره ) الترب ، كالفرح ، ومكان ترب ، وثرى ترب : كثير التراب ، وريح ترب وتربة : تسوق التراب وريح تربة : حملت ترابا ، قال ذو الرمة :

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٦٢