تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاحتياج لأولي الألباب ، وأشار شيخنا ، إلى نبذة منه من غير تفصيل ، ناقلا عن ابن فارس وابن الأثير ، وفيما ذكرنا مقنع للحاذق البصير ، ويفهم من تقرير الشريشي شارح المقامات عند قول الحريري في ( الدينارية ) : كم آمر به *!استتبت إمرته ، أي استتمت ، الميم بدل الباء وأن نفي النفي إثبات .

( *!والتبة بالكسر ) وتشديد الموحدة ( : الحالة الشديدة ) : وفي التكملة : يقال : هو *!بتبة أي حال شديدة .

( و ) يقال : ( أتب الله قوته ) أي ( أضعفها ) هو مجاز .

( *!وتبتب ) ، كدحرج ( : شاخ ) مثل تب ، نقله الصاغاني ، وهو مجاز .

( *!والتبي ) بالفتح ( ويكسر : تمر ) بالبحرين ( كالشهريز ) بالبصرة ، وهو الغالب على تمرهم ، يعني أهل البحرين وفي ( التهذيب ) رديء يأكله سقاط الناس ، قال الجعدي :

وأعرض بطنا عند درع تخاله

إذا حشي *!التبي زقا مقيرا

|تجب

: ( التجاب ككتاب ) أهمله الجوهري هنا ، وقال الليث : هو ( ما أذيب مرة من حجارة الفضة وقد بقي فيه منها ) ، أي الفضة ، ( والقطعة ) منه ( تجابة ) ، هذا نص ابن سيده في المحكم ، وقد خالف قاعدته هنا في ذكره الواحد بهاء ، وقال ابن جهور : التجيبة : قطعة الفضة النقية ، ( و ) قال ابن الأعرابي : ( التجباب ) ، بالكسر على تفعال ( : الخط من الفضة ) يكون ( في حجر المعدن ) ، وهذه المادة ذكرها الجوهري في ( جوب ) بناء على أن التاء زائدة والمؤلف جعلها أصلية ، فأوردها هنا بالحمرة ، ولا استدراك ولا زيادة ، قاله شيخنا .

( وتجيب بالضم ) ، كما جزم به

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٥٨