*!ورويبة أبو بطن ، وهو *!رويبة بن عامر بن العصبة بن امرىء القيس بن زيد مناة من بني تميم ، أعقب ، من وعلده عبد الله ، وسنان وعمر و ، وعمارة بن روعيبة ، له صحبة .
|ريب
: ( *!الريب : صرف الدهر ) وحادثه ، *!وريب المنون : حوادث الدهر ، وهو مجاز ، كما في ( الأساس ) .
( و ) *!الريب ( : الحاجة ) قال كعب بن مالك الأنصاري :
قضينا من تهامة كل ريب
وخيبر ثم أجمعنا السيوفا
وفي الحديث ( أن اليهود مروا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم : سلوه ، وقال بعضهم : ما *!رابكم إليه ) أي ما أربكم وحاجتاكم إلى سؤاله ، وفي حديث ابن مسعود ( ما *!رابك إلى قطعها ) قال ابن الأثير : قال الخطابي : هكذا يروونه يعني بضم الباء ، وإنما وجهه ما أربك ، أي ما حاجتك ، قال أبو موسى : يحتمل أن يكون الصواب ما رابك ، أي ما أقلقك وألجأك إليه ، قال : وهكذا يرويه بعضهم .
( و ) الريب ( : الظنة ) والشك ( والتهمة ، *!كالريبة بالكسر ) ، *!والريب : ما رابك من أمر ، ( وقد *!-رابني ) الأمر ( *!-وأرابني ) ، في ( لسان العرب ) : اعلم أن *!أراب قد يأتي متعديا وغير متعد ، فمن عداه جعله بمعنى راب ، وعليه قول خالد الآتي ذكره :
كأنني *!أربته *!بريب
وعليه قول أبي الظيب :
أيدري ما أرابك من *!يريب
ويروى قول خالد :
كأنني قد *!ربته بريب
فيكون على هذا رابني وأرابني بمعنى واحد ، وأما أراب الذي لا يتعدى فمعناه أتى *!بريبة ، كما تقول : ألام : أتى بما بلام عليه ، وعلى هذا يتوجه