*!وروبان ) والأنثى رائبة ، عن اللحياني ، ورأيت فلانا رائبا أي مختلطا خاثرا ، وهو أروب وروبان من قوم *!روبى إذا كانوا كذلك ، أي خثراء النفس مختلطين ، وقال سيبويه : هم الذين أثخنهم السفر والوجع فاستثقلوا نوما ، ويقال : شربوا من الرائب فسكروا ، قال بشر :
فأما تميم تميم بن مر
فألفاهم القوم روبى نياما
وهو في الجمع شبيه بهلكى وسكرى ، واحدهم روبان ، وقال الأصمعي : واحدهم : رائب مثل مائق وموقى ، وهالك وهلكى .
( و ) راب الرجل وروب ( : أعيا ) ، عن ثعلب .
( و ) راب الرجل ( : كذب ) ، عن ابن الأعرابي ، ( و ) قيل ( : اختلط عقله ) ورأيه وأمره ، وهو رائب ، وعن ابن الأعرابي : راب : إذا أصلح ، وراب : سكن ، وراب اتهم ، قال أبو منصور : إذا كان راب بمعنى أصلح فأصله مهموز من رأب الصدع .
( و ) من المجاز : دعه فقد ( راب دمه ) يروب روبا أي ( حان هلاكه ) ، عن أبي زيد ، وقال في موضع آخر : إذا تعرض لما يسفك دمه ، قال : وهذا مثل قولهم : فلان يفور دمه ، وفي الأساس : شبه بلبن خثر وحان أن يمخض .
( و ) *!روب ( كطوب : ة ببلخ ) قرب سمنجان ( و ) روبى ( كطوبى : ة ببغداد ) من قرى دجيل ، وأبو الحرم حرمي بن محمود بن عبد الله بن زيد بن نعمة الروبي المصري محدث ، إلى جده روبة .
( *!والترويب ) *!كالروب ( الإعياء ) يقال : *!روبت مطية فلان إذا أعيت .
( و ) هذا ( راب كذا ) أي ( قدره ) .